تكليف أطباء الأسنان قريبًا وزيادة الاحتياج… تفاصيل لقاء مفتوح مع مساعد وزير الصحة
كتب مجدي حجازي
في لقاء مفتوح جمع عددًا من ممثلي أطباء الأسنان مع معالي مساعد وزير الصحة والمتحدث الإعلامي للوزارة، جرى مناقشة أبرز قضايا المهنة، وما يثار على الساحة خلال الفترة الحالية، خاصة ما يتعلق بملف التكليف وتحديات سوق العمل.
نتائج الاجتماع لدفعة التكليف
أسفر اللقاء عن عدد من النقاط الحاسمة، أبرزها:
التأكيد القاطع على عدم وجود أي تفاوت في أعداد الوظائف الإدارية المخصصة بين خريجي كليات الأسنان والصيدلة أو غيرها.
نفي ما تردد بشأن حصر الاحتياج في عدد كراسي الأسنان فقط، حيث أوضح أن معايير التوزيع تشمل معدلات التردد والكثافة السكانية بالمحافظات.
الإعلان عن صدور حركة التكليف قريبًا جدًا خلال أيام، وليس أسابيع أو شهور، مع زيادة عدد الاحتياج.
عدم الاكتفاء بإعلان التكليف الأول، مع الترتيب لإعلان مكمل خلال فترة تقل عن ثلاثة أشهر، يشمل من لم يستلموا أو من انقطعوا، بالإضافة إلى أطباء جدد من دفعة 2023، للوصول إلى العدد الكلي المطلوب.
دراسة إتاحة التقديم الإلكتروني للدارسين بالجامعات الأجنبية مع الدفعة.
العمل فعليًا على إعداد خطة لتدريب من لم يشملهم التكليف، بما يضمن تقديم خطة علاجية مناسبة.
إيلاء اهتمام خاص بسكن الأطباء في المحافظات، مع تخصيص بند مالي كبير من ميزانية الوزارة لأول مرة لهذا الغرض.
دراسة مقترح تخصيص «كوتة» خاصة بالدراسات العليا والزمالة لإعطاء أولوية لمن لم يشملهم التكليف.
مناقشة عدة آليات للاختيار، من بينها تخصيص نسبة عادلة من كل جامعة، مع التأكيد على صعوبة تطبيق بعض المقترحات قانونيًا بسبب تفاوت المجاميع ومبدأ المساواة أمام القضاء.
قضايا عامة تخص أطباء الأسنان
كما تناول الاجتماع عددًا من الملفات المهمة لكافة أطباء الأسنان، من بينها:
الإعداد لاجتماع مع رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الطبية غير الحكومية والتراخيص، لمناقشة القضايا الخاصة بالعيادات والمنشآت الطبية.
دراسة خطة لزيادة أعداد النيابات والزمالات المصرية.
تقديم مقترح لعقد مؤتمر موسع يناقش تداعيات ما وصف بانهيار المهنة والقطاع الطبي، بحضور وزراء الصحة والتعليم والتعليم العالي، والمجلس الصحي المصري، والمجلس الأعلى للجامعات، والنقابات الطبية، ومجلس النواب.
رؤية لإعادة هيكلة التعليم الطبي
وتضمن المقترح المقدم للمؤتمر وضع ثلاثة «فلاتر» لإعادة المهن الطبية إلى مكانتها، تبدأ بمرحلة التعليم قبل الجامعي من خلال تأهيل نسبة 50% من الطلاب بعد الشهادة الإعدادية لدراسات فنية ولغوية تمتد من 4 إلى 6 سنوات، يتخرجون بعدها ككوادر فنية أو طبية مساعدة مطلوبة عالميًا وتساهم في جذب العملة الصعبة.
أما الفلتر الثاني فيتعلق بالتعليم العالي، عبر تقنين أعداد الملتحقين بالكليات العملية، مع تعويض الجامعات بالتوسع في الدراسات العليا، وهو ما يمثل أهمية خاصة لأطباء الأسنان. ويأتي الفلتر الثالث من خلال وزارة الصحة، المسؤولة عن تدريب الخريجين وتأهيلهم لسوق العمل، مع عودة نظام التكليف في ضوء تقليص أعداد الخريجين.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أن ما تم طرحه يمثل بداية لمسار تواصل جاد وقوي مع الوزارات والجهات المعنية، بهدف تحقيق طموحات أطباء الأسنان والارتقاء بالمهنة خلال المرحلة المقبلة.



