Advertisement
Advertisement
إعلان
رئيس مجلس الإدارة
مجدي حجازي
شخصيات عامة ثلاث قامات إنسانية تتوحد… والخير يتسع لأهالي المنصورة

ثلاث قامات إنسانية تتوحد… والخير يتسع لأهالي المنصورة

شخصيات عامة 17 يناير، 2026 2 مشاهدة

 

كتب مجدي حجازي 

عندما تجتمع القمم الإنسانية، يصبح الخير فعلًا لا وعدًا، وتتحول النوايا الصادقة إلى مبادرات تخدم الناس وتمس احتياجاتهم الحقيقية. وفي هذا الإطار، شهدت الساحة المجتمعية اجتماع ثلاث قامات إنسانية بارزة، اتفقت كلمتهم على أن صحة الإنسان أولوية لا تقبل التأجيل.

القامة الأولى هي معالي الأستاذ الدكتور محمد عبد الوهاب، رئيس جمعية رعاية زراعة الكبد، ورائد زراعة الكبد في مصر، ورئيس الجمعية العالمية لجراحة الجهاز الهضمي والكبد، ورجل العام، صاحب البصمة الواضحة في إنقاذ آلاف المرضى، وأحد أعمدة الطب الإنساني في مصر.

والقامة الثانية هي معالي الوزير الأستاذ الدكتور رضا عبد السلام، رئيس جمعية إنماء مصر، ومحافظ الشرقية الأسبق، وعضو مجلس النواب، المعروف بدوره الوطني والمجتمعي، وإيمانه العميق بأن التنمية الحقيقية تبدأ من صحة المواطن ورعايته.

أما القامة الثالثة، فهي الأستاذ أحمد سليم جابر الخواطر، الرجل الذي يصفه الجميع بـ خادم الجميع، لما له من حضور إنساني فاعل، وجهود صادقة في دعم المبادرات الخدمية، وتقريب المسافات بين صُنّاع القرار واحتياجات الناس على أرض الواقع.

وقد أسفر هذا اللقاء عن التمهيد لإطلاق بروتوكول تعاون يستهدف خدمة جميع أهالي مدينة المنصورة، من خلال تنظيم قوافل طبية متكاملة تصل إلى المناطق الأكثر احتياجًا، وتقدم خدمات الكشف الطبي، والتحاليل، والأشعة، وصرف العلاج بالمجان، مع ضمان المتابعة المستمرة للحالات المرضية.

وتشمل القوافل عددًا من التخصصات الحيوية، أبرزها أمراض الباطنة، والكبد، والكلى، والقلب، والجهاز الهضمي، في خطوة تهدف إلى تخفيف معاناة المرضى، وتقديم رعاية صحية حقيقية تحفظ كرامة الإنسان.

وتؤكد هذه المبادرة أن اجتماع القامات لا يكون من أجل الظهور، بل من أجل خدمة الناس، وأن العمل المشترك القائم على الإخلاص قادر على إحداث فرق حقيقي في حياة المواطنين.

وفي الختام، تتقدم اللجنة الصحية لنائب القلوب بمدينة المنصورة بخالص التحيات والتقدير لمعالي الأستاذ الدكتور رضا عبد السلام، ولكل من شارك وساهم في هذا التحرك الإنساني النبيل، الذي يبعث برسالة واضحة: المنصورة في القلب، والإنسان أولًا.

كن أول من يعلق

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *