جراحة دقيقة تنقذ رضيعة عمرها شهر بمستشفى دمياط العام
كتب مجدي حجازي
نجح فريق طبي بمستشفى دمياط العام في إنقاذ حياة طفلة رضيعة تبلغ من العمر شهرًا واحدًا، بعد إجراء جراحة دقيقة وعاجلة لعلاج انسداد معوي مصحوب بفتق غير مرتجع، وذلك في تدخل طبي يعكس كفاءة الأطقم الطبية وجاهزية المستشفى للتعامل مع الحالات الحرجة.
جاء ذلك تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، والأستاذ الدكتور أيمن الشهابي محافظ دمياط، وبناءً على تعليمات الدكتور محمد عبد الخالق وكيل وزارة الصحة بدمياط، وبإشراف الدكتور محمد السيد اللبان مدير مستشفى دمياط العام، ومتابعة الدكتور أحمد بدير استشاري ورئيس قسم الجراحة.
وكانت الطفلة قد حضرت إلى المستشفى وهي تعاني من تدهور حاد في العلامات الحيوية، وبإجراء الفحوصات الطبية والأشعات والتحاليل اللازمة، تبين إصابتها بانسداد معوي مع وجود فتق غير مرتجع، ما استدعى التدخل الجراحي الفوري.
وعلى الفور، تم تجهيز الطفلة ودخولها غرفة العمليات، حيث كشفت الجراحة عن وجود التصاقات شديدة بالأمعاء، إضافة إلى وجود مبيض داخل الفتق. ونجح الفريق الطبي في فك الالتصاقات وإصلاح الفتق بدقة، لتخرج الطفلة من العملية بحالة صحية مستقرة، وتخضع حاليًا للمتابعة الطبية داخل عناية الأطفال.
وفي هذا السياق، تقدم الدكتور محمد عبد الخالق بخالص الشكر والتقدير للفريق الطبي الذي شارك في إنقاذ حياة الطفلة، مشيدًا بجهودهم المخلصة وأدائهم المهني.
وضم طاقم الجراحة:
الدكتور محمد صلاح نعمان، استشاري الجراحة والمناظير،
الدكتور محمد موسى، طبيب مقيم جراحة الأطفال،
الدكتور محمد ماهر، طبيب مقيم الجراحة العامة،
الدكتور أحمد طه.
كما شارك طاقم التخدير بقيادة:
الدكتور أحمد أمين، استشاري التخدير،
الدكتور عمار عزت، طبيب مقيم التخدير.
وتوجهت إدارة الصحة بدمياط بالشكر أيضًا إلى فريق التمريض، وفي مقدمته:
الممرضة هناء حمدي رئيسة تمريض المستشفى،
والممرضات عبير عبد الغفار، ومنى النعناعي، ومروة سرية، وهاجر أبو الفرح،
ولكل من ساهم في هذا العمل الإنساني النبيل الذي أعاد الأمل وأنقذ حياة رضيعة بريئة.




