منى عمارة.. نموذج مُشرّف للقيادة الخدومة في مدينة الروضة
كتب مجدي حجازي
في سجل الشخصيات العامة التي تركت أثرًا حقيقيًا في الحياة العامة، تبرز الدكتورة منى عمارة، مديرة المكتب الفني لوزيرة التنمية المحلية، كأحد النماذج التنفيذية والسياسية والحزبية والخيرية التي جمعت بين الكفاءة المهنية والإنسانية الصادقة، لتصبح مصدر فخر حقيقي لمدينة الروضة وواجهة مشرفة لها.
لم يكن حضور الدكتورة منى عمارة وليد منصب أو مجاملة، بل جاء ثمرة جهد متواصل، وكفاح حقيقي، وعرق صادق، صنعت به اسمها خطوة بخطوة، حتى أصبحت من الشخصيات المحترمة التي تحظى بتقدير الجميع، لما تتمتع به من أدب رفيع، وذوق راقٍ، وأخلاق عالية.
عرفها كل من تعامل معها بأنها شخصية خدومة بطبعها، مؤمنة برسالة العمل العام، وقريبة من الناس، تحمل همومهم، وتسعى لجبر الخواطر قبل حل المشكلات، وتقدم الخير دون انتظار مقابل، واضعة خدمة الوطن والمواطن نصب عينيها.
وقد جمعت الدكتورة منى عمارة بين الحضور التنفيذي القوي، والدور السياسي والحزبي الواعي، إلى جانب نشاطها الخيري والإنساني، ما جعل تأثيرها ممتدًا في مختلف مجالات الحياة، ورسّخ مكانتها كإحدى الشخصيات النسائية المؤثرة التي يُشار إليها بالبنان.
وأمام هذه المسيرة المشرفة، قد تعجز الكلمات عن الإيفاء بحقها، ولا يبقى أصدق من الدعاء، بأن يجزيها الله خير الجزاء، وأن يرزقها السعادة والتوفيق في الدنيا والآخرة، تقديرًا لما قدمته وتقدمه من عطاء صادق، وحب خالص للناس، وخدمة حقيقية للمجتمع.



