محمد اللبان.. حين يسبق الإنسان المهنة
في زمن تتسارع فيه التحديات داخل المنظومة الصحية، يبرز نموذج مُشرف يُعيد الثقة في أن الطب رسالة قبل أن يكون وظيفة، وأن المسؤولية الحقيقية تُقاس بمدى القرب من الناس والسعي في قضاء حوائجهم.
معالي الدكتور محمد اللبان، مدير مستشفى دمياط العام، يقدّم نموذجًا يُحتذى به للإنسان قبل الطبيب، وللقيادة قبل الإدارة، حيث يواصل جهوده المخلصة في تطوير الخدمات الصحية، وتذليل العقبات أمام المرضى، واضعًا نصب عينيه أن كرامة الإنسان وصحته هما الأساس.
ولم تقتصر بصماته على الجانب الإداري أو الطبي فحسب، بل امتدت إلى حرصه الدائم على الاستماع لشكاوى المواطنين، والسعي الجاد لحلها، والتعامل بروح إنسانية تعكس معدنًا أصيلًا وإحساسًا حقيقيًا بمعاناة المرضى وذويهم.
إن ما يقدمه معاليه من خدمات، وما يبذله من جهد في سبيل خدمة أهالي دمياط، يؤكد أن العطاء الصادق لا يضيع، وأن من يسعى في قضاء حوائج الناس كان الله في عونه.
تحية شكر وتقدير لمعالي الإنسان قبل الطبيب، سائلين الله أن يجعل ما يقدمه في ميزان حسناته، وأن يوفقه لما فيه الخير للناس والبلاد، ربح البيع إن شاء الله، وجزاكم الله خير الجزاء.



