Advertisement
Advertisement
إعلان
رئيس مجلس الإدارة
مجدي حجازي
أخبار عامة حريق ضخم بمصنع في المنطقة الصناعية بدمياط الجديدة يثير تساؤلات حول منظومة السلامة

حريق ضخم بمصنع في المنطقة الصناعية بدمياط الجديدة يثير تساؤلات حول منظومة السلامة

أخبار عامة 22 يونيو، 2026 120 مشاهدة

كتب : مجدي حجازي

شهدت المنطقة الصناعية بمدينة دمياط الجديدة، اليوم، اندلاع حريق ضخم بأحد المصانع، ما استدعى حالة من الاستنفار الكامل لقوات الحماية المدنية التي سارعت بالدفع بعدد من سيارات الإطفاء للتعامل مع النيران ومحاصرتها قبل امتدادها إلى المصانع والمنشآت المجاورة.

 

وتواصل فرق الإطفاء جهودها المكثفة للسيطرة على الحريق والحد من الخسائر المحتملة، فيما تتابع الأجهزة المعنية الموقف ميدانيًا للوقوف على أسباب اندلاع النيران وتقدير حجم الأضرار الناتجة عنها، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة العاملين والمنطقة المحيطة.

 

ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه البلاد ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة مع دخول فصل الصيف، وهو ما يسهم في زيادة معدلات الحرائق. إلا أن تكرار وقوع حرائق داخل المنطقة الصناعية بدمياط الجديدة خلال الفترة الأخيرة يفرض العديد من التساؤلات حول مدى الالتزام بإجراءات السلامة والأمن الصناعي داخل المنشآت الصناعية.

 

وتبرز تساؤلات مهمة بشأن مدى كفاءة أنظمة الوقاية من الحرائق، وآليات التخزين والتشغيل داخل المصانع، ومدى الالتزام بالمراجعة الدورية لشبكات الإطفاء وأجهزة الإنذار المبكر، فضلًا عن حجم الرقابة والمتابعة الميدانية من الجهات المختصة للتأكد من تطبيق اشتراطات السلامة المهنية والأمن الصناعي.

 

ويؤكد مختصون أن حماية الأرواح والممتلكات تتطلب مراجعة شاملة ودورية لجميع إجراءات السلامة داخل المصانع، والتأكد من جاهزية معدات مكافحة الحرائق وخطط الطوارئ، خاصة في منطقة صناعية تضم استثمارات كبيرة وتوفر فرص عمل لآلاف المواطنين.

 

ويبقى السؤال المطروح: هل تمثل هذه الحرائق حوادث فردية متفرقة، أم أنها مؤشر يستدعي إعادة تقييم شاملة لمنظومة السلامة والأمن الصناعي داخل المنطقة الصناعية بدمياط الجديدة، بما يضمن منع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً؟

 

وتتجه الأنظار إلى نتائج التحقيقات التي ستكشف أسباب الحريق وملابساته، وسط دعوات بضرورة إعلان النتائج بشفافية واتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على الأرواح والمنشآت ومنع تكرار تلك الوقائع.

كن أول من يعلق

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *