شهادة حق في محافظ دمياط قبل حركة المحافظين
مجدي حجازي
في أعقاب التشكيل الوزاري الجديد، وقبل الإعلان المرتقب عن حركة المحافظين، تبرز ضرورة وطنية وأخلاقية لتسجيل شهادة حق في تجربة إدارية متميزة، قدّمها الأستاذ الدكتور المهندس أيمن الشهابي محافظ دمياط، الذي نجح في ترسيخ نموذج مختلف للإدارة المحلية، قائم على القرب من المواطن والعمل الميداني الحقيقي.
ومنذ توليه المسؤولية، اتسم أداء محافظ دمياط بالمتابعة الجادة على أرض الواقع، والانفتاح الواضح على المواطنين، والتواصل المباشر مع مختلف فئات المجتمع، إيمانًا منه بأن الإدارة الناجحة لا تُدار من المكاتب، بل تُصنع في الشارع وبين الناس، حيث تتجسد المشكلات الحقيقية وتُولد الحلول الواقعية.
وقد كان المحافظ حاضرًا في مواقع العمل، قريبًا من نبض الشارع الدمياطي، مدركًا لطبيعة المجتمع المحلي، ومؤمنًا بأن الاستقرار والتنمية لا يتحققان إلا بالشراكة مع المواطنين، والإنصات الجاد لمشكلاتهم، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل الصالح العام.
وشهدت محافظة دمياط خلال هذه المرحلة حالة من الاستقرار الإداري الملحوظ، انعكست في تحسن مستوى التواصل بين الأجهزة التنفيذية والمواطنين، وهو ما يُحسب لرؤية إدارية واعية، واحترام راسخ لمفهوم الدولة، وترسيخ حقيقي لفكرة أن المحافظ شريك للمواطن، لا حاجزًا بينه وبين مؤسسات الدولة.
وقبل صدور أي قرارات مرتقبة، يعبّر أبناء دمياط عن تقديرهم الصادق لما قُدّم من جهد واضح ونشاط ملموس، ويؤكدون رغبتهم في استمرار الأستاذ الدكتور أيمن الشهابي محافظًا للإقليم، لما لمسوه من معرفة دقيقة بتفاصيل المحافظة، وحرص حقيقي على معالجة مشكلاتها، وتفانٍ واضح في أداء المهام الموكلة إليه.
ومن منطلق شعبي صادق، وبصوت أبناء دمياط، تتجدد الآمال في استكمال مشروعات وتغييرات ما زالت في انتظار التنفيذ، مع التأكيد على أن الاستمرار مع قيادة كفء وواعية يمثل الخيار الأجدر في هذه المرحلة الدقيقة، دعمًا لمسيرة التنمية والحفاظ على الاستقرار الإداري.
وتبقى دمياط، بتاريخها وأهلها، جديرة بالأفضل دائمًا، ويظل الأمل معقودًا على أن تصل هذه الرسالة، وأن تُؤخذ رغبة أبناء المحافظة بعين الاعتبار، إيمانًا بأن البناء الحقيقي يبدأ من دعم النماذج الناجحة والاستمرار معها.
تحيا مصر… وتحيا دمياط بأهلها وقياداتها المخلصة.



