نموذج مضيء في العمل العام.. إسلام حجازي والإخلاص في خدمة الملف الطبي
كتب مجدي حجازي
في زمن تتعاظم فيه التحديات وتشتد الحاجة إلى نماذج صادقة تعمل في صمت، يبرز العطاء الحقيقي بوصفه قيمة إنسانية رفيعة، أساسها الإخلاص، وعمادها الوفاء، وغايتها حب الخير للجميع. ومن رحم العمل العام، تخرج نماذج تستحق التقدير والاحتفاء، لما تقدمه من جهد نابع من ضمير حي ومسؤولية واعية.
ويأتي في مقدمة هذه النماذج الأستاذ إسلام حجازي، مسؤول الملف الطبي بفريق عمل المهندس وليد التمامي، الذي ضرب مثالًا يُحتذى به في التفاني وخدمة المواطنين، واضعًا صحة الإنسان وكرامته على رأس أولوياته، دون انتظار شكر أو سعي إلى شهرة.
لقد استطاع إسلام حجازي، من خلال موقعه ومسؤوليته، أن يكون حلقة وصل حقيقية بين احتياجات المرضى والجهات المعنية، متعاملًا مع كل حالة إنسانية بروح المسؤولية والرحمة، ومبادرًا بتذليل العقبات وتقديم الدعم الممكن في إطار منظومة عمل متكاملة تحترم الإنسان قبل أي شيء.
ولا يخفى على المتابعين أن العمل في الملف الطبي يتطلب جهدًا مضاعفًا وصبرًا كبيرًا، لما يحمله من أبعاد إنسانية دقيقة، وهو ما نجح فيه حجازي بجدارة، حيث جسّد معنى العطاء الصادق، وأثبت أن الإخلاص في العمل العام لا يقاس بالمناصب، بل بالأثر الطيب في حياة الناس.
إن إبراز مثل هذه النماذج الإيجابية هو واجب مجتمعي، لترسيخ ثقافة العمل من أجل الخير العام، وتشجيع كل من يعمل بإخلاص بعيدًا عن الأضواء. فالعطاء حين يكون خالصًا لوجه الله، يظل باقي الأثر، عظيم



