Advertisement
Advertisement
إعلان
رئيس مجلس الإدارة
مجدي حجازي
محافظات سرطان يقيّد الحركة ويطرق بيوت «دراجيل».. مأساة سيدة شابة تبحث عن العلاج

سرطان يقيّد الحركة ويطرق بيوت «دراجيل».. مأساة سيدة شابة تبحث عن العلاج

محافظات 3 يناير، 2026 38 مشاهدة

 

كتب مجدي حجازي 

تشهد قرية دراجيل تزايدًا لافتًا في حالات الإصابة بالسرطان، في مشهد يثير القلق ويطرح تساؤلات ملحّة حول الأسباب وسبل المواجهة، وسط معاناة إنسانية قاسية تعيشها أسر كثيرة، من بينها قصة السيدة «هبة».

هبة، سيدة في مقتبل العمر، متزوجة وكانت حاملًا في شهرها السابع، شعرت بآلام شديدة دفعتها إلى التوجه للمستشفى، حيث أُبلغت أن ما تعانيه مجرد خراج بسيط يستدعي تدخّلًا جراحيًا. خضعت للعملية، لكنها فقدت جنينها، ثم اكتشفت لاحقًا أن زوجها كان يعلم بخطورة العملية واحتمالية فقدانها هي وجنينها معًا.

بعد خروجها من المستشفى، أُبلغت أن الحالة «حميدة» وتم إجراء تحويل مسار، على أن تعود بعد أربعة أشهر لتعديل المسار. إلا أن آلام الظهر عاودتها بقوة، ومع مراجعة الأطباء أثناء تعديل المسار، كانت الصدمة: تشخيص إصابتها بالسرطان، ووُصف حينها بأنه «بسيط» ويمكن علاجه.

بدأت رحلة العلاج بالمسكنات وجلسات الكيماوي، لكن حالتها الصحية تدهورت بشكل كبير. تقول والدتها إن هبة أصبحت طريحة الفراش، لا تتحرك مطلقًا، وتعتمد اعتمادًا كليًا على من حولها في أبسط تفاصيل الحياة اليومية.

وتضيف الأم، بصوت يملؤه الألم، أن حفيدها الصغير يشاهدها وهي تساعد والدته فيقول لها: «أنا بصوّرك يا تيتا وإنتِ بتساعدي ماما»، في مشهد يلخص حجم المعاناة داخل هذا البيت الصغير.

أسرة هبة لا تطلب المستحيل، بل تناشد بعلاج حقيقي وفعّال، لا الاكتفاء بالمسكنات، كما تطالب بفتح ملف أسباب الانتشار المتكرر للسرطان داخل قرية دراجيل، خاصة مع تكرار الحالات بشكل لافت.

القصة ليست حالة فردية، بل جرس إنذار يستدعي تدخلًا طبيًا ومجتمعيًا عاجلًا، ودعمًا إنسانيًا في رحلة علاج طويلة، تبدأ بكلمة طيبة، ولا تنتهي إلا بدعوة صادقة بالشفاء العاجل. 💗

كن أول من يعلق

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *