بطل من ميت الخولي يتوج عالميًا.. يلعب باسم أمريكا وقلبه ينبض بعلم مصر
كتب : مجدي حجازي
في إنجاز عالمي جديد، سطّر الكابتن مصبح توكل الكناني، ابن قرية ميت الخولي عبد الله بمحافظة دمياط، صفحة مشرّفة في سجل الرياضة المصرية، بعدما تُوِّج بالمركز الأول عالميًا في بطولة القوة البدنية “مستر أولمبيا” التي أُقيمت بالولايات المتحدة الأمريكية.
ورغم مشاركته تحت اسم الولايات المتحدة، إلا أن ولاءه الحقيقي ظل دومًا لمصر، حيث يحرص في كل بطولة على رفع علم بلاده عاليًا، ليؤكد أن الانتماء ليس بورقة رسمية، بل شعور راسخ في القلب، لا يتغير مهما تبدلت الظروف أو تعددت المشاركات.
رحلة البطل لم تكن سهلة، بل كانت مليئة بالتحديات والصعوبات، صنع خلالها نفسه بنفسه، حتى أصبح بطلًا عالميًا يُشار إليه بالبنان، رافعًا اسم مصر في المحافل الدولية، ومقدمًا نموذجًا يُحتذى به في الإصرار والعزيمة.
هذا الإنجاز الكبير يُعد مصدر فخر لأهالي ميت الخولي عبد الله ودمياط، بل ولكل مصري يعتز بأبنائه المخلصين الذين يرفعون راية الوطن في كل مكان.
وفي المقابل، يظل التساؤل قائمًا: أين التكريم الرسمي لهذا البطل؟ وكيف لا يتم الاحتفاء به رغم تحقيقه بطولات عالمية عدة؟
إننا نوجه عتابًا صادقًا إلى وزارة الشباب والرياضة، فهل يُعقل أن بطلًا يرفع علم مصر في كل مناسبة، ويحقق المركز الأول عالميًا، لا يجد التكريم الذي يليق بما قدمه؟
إن تكريم الأبطال هو أقل ما يمكن تقديمه لهم، فهو ليس مجرد تقدير شخصي، بل رسالة دعم لكل من يسعى لرفع اسم مصر عاليًا.
تحية فخر واعتزاز للبطل مصبح توكل الكناني، الذي أثبت أن المصري الحقيقي يظل مخلصًا لوطنه في كل مكان..
ورسالة واضحة: آن الأوان أن يُكرَّم الأبطال كما يستحقون.


